السيد حسين البراقي النجفي
79
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
فضل مسجد السهلة وأما مسجد السهلة وما فيه من الفضل ، وقد مرّ حديث في ذكرها رواه المجلسي في الجلد الثاني والعشرين من البحار « عن الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : أي بقاع اللّه أفضل بعد حرم اللّه وحرم رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؟ ، فقال : الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة . . . إلى أن قال : وفيها مسجد / 40 / سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلّى فيه ، ومنها يظهر عدل اللّه ، وفيها يكون قائمه والقّوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين « 1 » » . وفي الكتاب المذكور « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بالكوفة مسجد يقال له مسجد السهلة ، لو أن عميّ زيدا أتاه فصلّى فيه واستجار اللّه لأجاره اللّه عشرين سنة ، فيه مناخ الراكب ، وبيت إدريس النبي عليه السّلام وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه بين العشائين ودعا اللّه فرّج اللّه كربته « 2 » » . وفيه : « بالإسناد إلى الصدوق عن الصادق عليه السّلام قال : إذا دخلت الكوفة فأت مسجد السهلة فصلّ فيه واسأل اللّه حاجتك لدينك ودنياك فانّ مسجد السهلة بيت إدريس النبي عليه السّلام الذي كان يخيط فيه ويصلّي فيه ، ومن دعا اللّه فيه بما أحب قضى له حوائجه ، ورفعه يوم القيامة مكانا عليا إلى درجة إدريس عليه السّلام وأجير من مكاره الدنيا ومكائد أعدائه « 3 » » . وفيه : « عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : يا أبا محمد كأني أرى
--> ( 1 ) البحار 41 / 223 - 224 رقم 17 عن كامل الزيارات ص 30 ، الباب 8 ، الحديث 11 . ( 2 ) البحار 41 / 223 قم 16 عن الكافي 3 / 495 ، باب مسجد السهلة ، الحديث 3 . ( 3 ) البحار 41 / 220 رقم 1 عن قصص الأنبياء ص 80 .